منتدى أسرة أون لاين


شباب أون لاين
 
الرئيسيةفارس بلا جوادس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن أدارة أوسرة اون لاين عن قيام مهرجان(بي سي أر)(للتنمية البشرية والتوظيف) للأستعلام عن مباديء واحدثيات المهرجان (أتصل بنا علي هذا الرقم 0114321382
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صنائع المعروف...
الإثنين أكتوبر 24, 2011 2:03 pm من طرف ميلود48

» يقول الإمام حسن البنا...
الإثنين أكتوبر 24, 2011 2:01 pm من طرف ميلود48

» تدبر قبل أن تقبر...
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:58 pm من طرف ميلود48

» شتان بين هو و هي.
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:56 pm من طرف ميلود48

» المكان الملائم للمرأة المسلمة
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:53 pm من طرف ميلود48

» الفيديو الذي صدم كل العرب
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:44 pm من طرف ميلود48

» مفهوم الحب..
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:37 pm من طرف ميلود48

» مَازِلْت أَتَمَنى....
الإثنين أكتوبر 24, 2011 1:33 pm من طرف ميلود48

» قراءة في المجهول الذي ينتظر الدول العربية...
الإثنين أكتوبر 24, 2011 11:54 am من طرف ميلود48

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ميلود48
 
zidan . rima
 
فارس بلا جواد
 
حفصة
 
هدى
 
good girl
 
M-S-F-A
 
sara
 
SAher_EllIL
 
deadman
 
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميلود48
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 809
العمر : 37
الموقع : 48mb@live.fr
العمل/الترفيه : أستاذ/خواطر/مطالعة/سياحة/رياضة
المزاج : رضينا بما قسم الله لنا
الأفضل : 3
نقاط : 1277
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب   الخميس فبراير 25, 2010 2:07 pm

بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبرآاته
يسعدني بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أهله الله علينا وعليكم وعلى المسلمين
بالخير واليُمن والبرآات وبنصر الله للمسلمين في آل مكان ، أن أشارك معكم بعرض
هذا الفصل من فصول العلاجات الشرعية الغير مادية وهو العلاج بالصيام من آتاب
نصائح طبيب إلى آل مريض وصحيح .
فصل
( الصوم جُنَّة )
آما قال النبى صلى الله عليه وسلم ... أى وقاية من الزلل والوقوع في الخطايا
والمحرمات ، وحماية من الأمراض والشرور والموبقات ، وستراً من النار والعقوبات.
وهكذا فقد أنعم الله علينا بالصوم لما له من فوائد عظيمة وحكم آثيرة ، وآثار ونتائج
جليلة لنا سواء آانت دينية روحية ، أو صحية جسمانية ونفسية أواجتماعية ، أو غير
ذلك من الفوائد التي لانستطيع حصرها ، وصولاً إلى الفائدة العظمى والهدف الأسمى
من الصوم ألا وهو تقوى الله عز وجل.
قال تعالى : ؟ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ آَمَا آُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ؟ البقرة.
والذى لايفهم هذا المعنى ولايسعى لتحقيقه لا حظ له من صيامه إلا الجوع والعطش
آما قال ؟ : *من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه *
متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم : *الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ
فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ
رِيحِ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا * رواه البخارى.
والصوم من أهم العبادات التي تعين على التقوى والتقرب إلى الله والبعد عن الرياء ،
فالصائم تتهذب وتتأدب وتتزآى وتصفو نفسه ، ويرق قلبه ويمتلئ بالإيمان واليقين ،
وتهدأ جوارحه ، وتقوى عزائمه فيكبح جماح غرائزة ، ويسيطر على شهواته ، وبالتالي
يكون أقرب للتقوى وأقرب للمغفرة.
قال سبحانه : ؟ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ؟ الطلاق.
وقد حث النبى صلى الله عليه وسلم معشر الشباب الذي لايستطيع الزواج على
الصوم آوسيلة وقائية تحفظه - بإذن الله - من الوقوع في الفاحشة ومايصاحبها من
شرور وأمراض وآلام فقال صلى الله عليه وسلم :* يامعشرالشباب مَنِ اسْتَطَاعَ منكم
الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ
وِجَاءٌ * متفق عليه.
ولكن لكى يؤتي الصيام ثماره المرجوة وفوائده المنتظرة التي نعلمها والتي لانعلمها ،
فعلينا مراعاة اتباع سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ففيها الخير آله والبعد
عن الشر آله - ولاشك ولاريب في ذلك سواء علمنا تفاصيل ذلك أم لم نعلمه - وفيها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
هناؤنا وسعادتنا وسلامة أبداننا وانشراح صدورنا ومنتهى صلاحنا ، وغاية سلامتنا وتمام
عافيتنا ، وراحة نفوسنا وذهاب همنا وغمنا ، بالإضافة إلى حُسن مآبنا بإذن الله.
ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
١- السحور :
لقول النبى صلى الله عليه وسلم :* تسحروا فإن فى السحور برآة * متفق عليه. (
والبرآة هنا تشمل آل الفوائد المعلومة والغير معلومة ).
وتأخيره إلى قرب الفجرأفضل فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال : تسحرنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاه قلت ( أنس ) : آم آان بين الأذان
والسحور قال : ( قدر خمسين آية ) متفق عليه.
٢- تعجيل الفطر :
لقوله صلى الله عليه وسلم : *لايزال الناس بخير ماعجلوا الفطر * متفق عليه.
والمُستحب أن يكون الإفطار قبل الصلاة على الرطب وإلا فالتمر وإلا فالماء .
فعن أنس رضى الله عنه قال :* آان النبى صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات
قبل أن يُصلى فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء *
أخرجه الترمذى بسند حسن.
ويمكن الرجوع إلى فوائد تناول التمر خاصة بعد الصيام فى باب التمر.
٣- عدم الإسراف أوالتبذير في الطعام والشراب.
وإلا ضاعت على الصائم الكثير من الفوائد الصحية الجسمانية والعقلية والروحية
والمالية.
والصيام بلا شك له فوائد وقائية وعلاجية شفائية لدرجة أن بعض الأطباء - حتى من غير
المسلمين - يصفونه آوسيلة علاجية لبعض الأمراض ، فقد أثبتت أحدث الدراسات في
الغرب أن صيام شهر في السنة يجدد خلايا الجسم ، وصيام ثلاثة أيام في الشهر يطهر
الجسم من السموم والأدران التي هى مصدر الأمراض وسبب العلل للأبدان .
فالامتناع عن الطعام والشراب لمدة قد تزيد عن أربعة عشرة ساعة ثم يتبعها بضع
ساعات من الأآل والشرب هو نظام مثالي للجسم لتنشيط عمليتى الهدم ( التي
يقوم فيها الجسم في فترة الصيام باستهلاك وتدمير الخلايا القديمة الهرمة والمريضة
في الأعضاء المختلفة ) والبناء ، وقد ثبت علمياً أيضاً أن النشاط والعمل والحرآة
العضلية أثناء الصيام للأشخاص الأصحاء يعمل على تحريك وتحليل وحرق الدهن في
الأنسجة الشحمية بعد استهلاك الجهاز العضلي للجلوآوز القادم من الكبد وذلك
للحصول على الطاقة مما يزيد من آفاءة ونشاط عمل الكبد
والعضلات ويخلص الجسم من الشحوم والسموم وهذا مايسمى بعملية الهدم ،
بعكس السكون والراحة والنوم والكسل أثناء الصيام.
وتكون هذه الفوائد أعم وأشمل - آما ذآرنا - إذا راعينا اتباع التعليمات الشرعية
السابقة.
آما ثبت علمياً أن الصوم له تأثير إيجابى على آل أجهزة الجسم ، بالإضافة إلى تأثيره
المريح والمطمئن للحالة النفسية والعصبية ، والمضاد للإآتئاب والحزن ، فالصوم يدخل
البهجة والسرور على الصائم قَال صلى الله عليه وسلم :* يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِلصَّائِمِ
فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ ؟ متفق عليه.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
هذا بالإضافة لما يصاحب الصوم من الانتظام في ذآر الله بصورة أآبر : ؟ الا بذآر الله
تطمئن القلوب ؟ ، والحرص على آداء الصلوات في أوقاتها بخشوع أآثر ، وعلى آداء
النوافل بانتظام أفضل ، وآذلك الحرص على الكثير من العبادات والطاعات التي تقربنا
إلى الله ، مما يجعلنا أهل لأن يُنَزِّل الله سكينته ومغفرته ورحمته علينا ، فتصفو نفوسنا
وتطمئن قلوبنا وتنصلح أحوالنا.
وينعكس هذا الصفاء النفسي ، والإطمئنان القلبي بالتحسن الملحوظ على الكثير من
الأمراض التي تكون للحالة النفسية والعصبية دور فى حدوثها أو تنشيطها أوإظهارها ،
بل ينعكس الصيام آكل -أيضا-ًبتحسن واضح على آثير من الأمراض الأخرى.
( من الأمراض التي من الممكن أن تستفيد من الصيام :
بعض أمراض المعدة والقولون والقلب وضغط الدم والسمنة والسكر ، وبعض حالات الكبد
، وبعض الأمراض الجلدية والتناسلية )
ولكن يجب مراجعة الطبيب المُختص فى ذلك فلكل حالة ظروفها ونوعيتها ودرجتها
الخاصة.
والصوم ليس فقط غسيل وتنقية للبدن مما تراآم فيه وعلق به من فضلات وسموم (
فقد ثبت علميا أن الصوم يحفز الجسم على انتاج مضادات الأآسدة التي تنظف
الجسم من الشقائق الحرة الناتجة عن آثرة عمليات الهضم والتمثيل الغذائي
المستمرة داخل الجسم أو من عوامل التلوث البيئي خارج الجسم ، والتي تجعل
الجسم عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض).
وإنما أيضاً غسيل وتنقية وتطهير للنفس مما تراآم فيها من آثار الذنوب والمعاصى التى
لاتنفك عن ابن آدم ومما علق بها من أمراض نفسية ووساوس وتأثيرات شيطانية.
وآذلك فالصوم وسيلة فعالة للتخلص من العادات الضارة مثل التدخين وغيرها من
السلوآيات الخاطئة.
وآما قال ابن القيم رحمه الله :
( ... فقلة الطعام توجب رقة القلب ، وقوة الفهم ، وانكسار النفس وضعف الهوى وآثرة
الطعام تحرك الجوارح الى المعاصى وتثقلها عن الطاعات والعبادات ، ولأن الشيطان
يجرى من ابن آدم مجرى الدم من العروق فإن الصوم يُضيق عليه مسالكه ).
فمن فضل الله ومنه وآرمه أن فرض علينا صيام شهر رمضان من آل عام ، وآذلك حثنا
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - الذي لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى -
على صيام التطوع ( النافلة ) واستحبه لنا ، والذي منه :
صيام ست من شوال ، والتاسع من ذى الحجة ( وقفة عرفات لغير الحاج) والاثنين
والخميس من آل أسبوع ، ويوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر الله المحرم ، والأيام
١٥ من آل شهر عربى ، وأفضل التطوع صيام يوم وإفطار يوم وهو ، ١٤ ، البيض ١٣
صيام نبى الله داوود عليه السلام .
وقال صلى الله عليه وسلم : * إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا
تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ
بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ آُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ
الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ
* رواه البخارى.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وقال صلى الله عليه وسلم : * أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ
الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ * رواه مسلم.
ولنحرص على أن تكون نيتنا - في صيامنا وفي آل عباداتنا - خالصة لوجه الله تعالى
ولابتغاء مرضاته ، ثم نسأل الله القبول.
وأن يكون صيامنا وعباداتنا على هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
وألا تكون عباداتنا مجرد عادة تعودنا على فعلها ، أو أننا نفعلها لمجرد فائدتها الصحية أو
غير ذلك من الفوائد فقط .
وأن معرفتنا لبعض فوائد هذه العبادات - التي لانشك في أن فيها آل الفوائد علمنا ذلك
أم جهلناه - يجعلنا نزداد إيماناً مع إيماننا ويقيناً مع يقيننا بعظمة هذا الدين القيم وأن
هناءنا وسعادتنا وشرفنا وعزتنا وقوتنا واطمئنان قلوبنا وصحتنا في انتسابنا إليه وعلمنا
وعملنا به.
قال النبى صلى الله عليه وسلم :* قال الله : آل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي
وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا آان يوم صوم أحدآم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد
أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله
من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه * متفق
عليه.
أبو عبد الرحمن
ولمن يريدالحصول على هذا الكتاب فليقرأ هذا البيان :
ساهموا معنا في نشر هذا الكتاب والتعريف به وتحصيله: ( نصائح طبيب إلى آل مريض
وصحيح ). ولايفوتكم اقتناءه وإهداءه.
ندعو الله أن يُحقق هذا الكتاب لكل من يقرأه الحفظ والوقاية والشفاء والسلامة بإذنه ،
وينتفع به آل صحيح معافى وآل مريض مبتلى.
فهذا الكتاب من العلم الذي يُنتفع به في حياة الإنسان وبعد مماته
وعلى آل من تصله هذه الرسالة أن يبلغها إلى آل من يعرف ومن لا يعرف عبر مواقع
الإنترنت والمنتديات ومجموعات الأخبار والمناقشة والدردشة وأماآن الإعلانات ،
ولايفوتكم اقتناءه وإهداءه ، فالدال على الخير آفاعله ، نسأل الله أن ينفع به مرضى
وأصحاء المسلمين
نبذة عن الكتاب :
* أحدث آتاب مُصوَّر نحو علاج طبي متكامل (علاج طبي وشرعي ، علاج للقلوب
والأبدان).* إلى المرضى الذين يبحثون عن العلاج في آل مكان ولا يجدونه وهو بين
أيديهم !* توضيح للعقيدة الصحيحة في الشفاء : فالشافي هو الله ، والطبيب والدواء ما
هما إلا أسباب.* بيان لبعض أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
* وبيان للاتجاه العالمي للتداوي بالغذاء والمنتجات الطبيعية الخالية من المُلوثات.*
ترشيد علمي : طبي وشرعي للتغذية ، وتأآيد عملي على شعار : ليكن غذاؤك
دواءك.* العلاج بالألوان الطبيعية في الأغذية.
* التنبيه إلى أن أسباب الشفاء ليست قاصرة على الأسباب المادية الحسية فقط }
مع التعرض بشيء من التفصيل لبعض هذه الأسباب المادية والإشارة إلى أهمية بعض
الأغذية الوقائية والعلاجية الواردة في الطب النبوي والموثقة توثيقاً شرعياً يقينياً قبل أن
يأتيها التوثيق العلمي الحديث بتوفيق الله عز وجل. ومن أمثلتها :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
العسل ومنتجات النحل الأخرى ( غذاء ملكات النحل ، صمغ النحل ، شمع النحل ، سم
النحل خبزالنحل ) .
الحبة السوداء .
التمر.
وغيرها من الأغذية والأعشاب الطبيعية.
وهذا يُدعم ويؤصل الاتجاه العالمي الحديث للعلاج بالمنتجات الطبيعية والأعشاب والحد
من الأدوية الكيماوية مع ذآرنا لأحدث الأبحاث المرجعية الطبية العالمية في هذا المجال
وغيره مما ورد في الجانب الطبي لهذا الكتاب { .* وإنما ينبغي - أيضاً - على المرضى
ومن يتعرض لعلاجهم – مع الأخذ بالأسباب الطبية المادية – ألا يغفلوا عن الأخذ
بالأسباب الشرعية غير المادية مثل :
الدعاء ، والصبر ، والصلاة ، والصدقات ، والصوم ، والحج والعمرة ، والاستغفار ، والتقوى
والرقى الشرعية وذآر الله عز وجل ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وغير ذلك من أعمال
الخير والبر والإحسان مع التحلي بكل خلق حسن.
مع بيان أن هناك من الأمراض مالا تدرآها سماعات الأطباء ولا أجهزتهم الطبية ولا
تطولها علاجاتهم المادية آالحسد مثلاً وإن علاج ذلك يكون بالرقى الشرعية وغيرها
من الأسباب الشرعية .
تم تحميل هذا الكتاب من المكتبة الكترونية المجانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميلود48
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 809
العمر : 37
الموقع : 48mb@live.fr
العمل/الترفيه : أستاذ/خواطر/مطالعة/سياحة/رياضة
المزاج : رضينا بما قسم الله لنا
الأفضل : 3
نقاط : 1277
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب   الثلاثاء مارس 02, 2010 1:27 pm

أنتظر ردودكم الرائعة حول مانقلت لكم هنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حفصة



انثى
عدد الرسائل : 271
العمر : 32
العمل/الترفيه : موظفة
المزاج : الحمد لله
الأفضل : 0
نقاط : 537
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب   الأربعاء مارس 03, 2010 11:59 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالصيام ... من كتاب نصائح طبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أسرة أون لاين :: منتدى المتخصصون :: الأكادمية الطبيه-
انتقل الى: